حسن نعمة
79
موسوعة الطب القديم : الطب النبوي ( الشفاء بالقرآن - التداوي بالأعشاب )
إذخر : ثبت في الصحيح ، عنه ( ص ) ، أنه قال في مكة : « لا يختلى خلاها » . قال له العباس رضي اللّه عنه : إلا الإذخر يا رسول اللّه ؛ فإنه لقينهم ولبيوتهم . فقال : « إلا الإذخر » . والإذخر حارّ في الثانية ، يابس في الأولى : لطيف مفتّح للسدد وأفواه العروق ، يدرّ البول والطّمث ، ويفتت الحصا ، ويحلل الأورام الصّلبة في المعدة والكبد والكليتين : شربا وضمادا . وأصله : يقوّي عمود الأسنان والمعدة ، ويسكن الغيثان ويعقل البطن . أرزّ : فيه حديثان باطلان موضوعان على رسول اللّه ( ص ) ، أحدهما : « أنه لو كان رجلا لكان حليما » . الثاني : « كل شيء أخرجته الأرض ففيه داء وشفاء ، إلّا الأرزّ : فإنه شفاء لا داء فيه » . ذكرناهما : تنبيها وتحذيرا من نسبتهما إليه ( ص ) . وبعد : فهو حار يابس ، وهو أغذي الحبوب بعد الحنطة ، وأحدهما خلطا : يشدّ البطن شدّا يسيرا ، ويقوي المعدة ويدبغها ، ويمكث فيها . وأطباء الهند تزعم : أنه أحمد الأغذية وأنفعها إذا طبخ بألبان البقر . وله تأثير : في خصب البدن ، وزيادة المنيّ وكثرة التغذية ، وتصفية اللون . أرز : بفتح الهمزة وسكون الراء ، وهو : الصّنوبر ، ذكره النبي ( ص ) في قوله : « مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تفيّؤها الرياح : تقيمها مرة ، وتملها أخرى ، ومثل المنافق مثل الأرزة : لا تزال قائمة على أصلها ، حتى يكون انجعافها مرة واحدة . وحبّه حار رطب ، وفيه إنضاج وتليين وتحليل ، ولذع يذهب بنقعه في الماء ، وهو عسر الهضم ، وفيه تغذية كثيرة ، وهو جيد للسّعال ولتنقية رطوبات الرّئة ، ويزيد في المنيّ ، ويولّد مغصا ، وترياقه : حبّ الرمان المزّ .